منوعات

عيلة منحـ,ـرفة

انا اتولدت في عيلة منحـ,ـرفة ، امي كانت بتأجر اخواتي البنات للي يدفع اكتر وأبويا هو اللي كان بيجيب الرجالة دي البيت أو زي ما بيسموهم الزباين ، وفي مرة من المرات واحد من الزباين دول طلب أنه يقضي ليلة مع أمي وطلب كدة من النص من والدي واللي رد عليه وقاله انا عن نفسي معنديش مانع بس أجرة مراتي تختلف عنهم كلهم ، وبص لأمي بغمزة وقال عشان دي ست خبرة وهتعرف تبسطك ، الراجل أو الزبون وافق على طول واخد أمي ودخل بيها الأوضة قدام عيون بابا.

من اللحظة دي، وأنا عرفت إن البيت ده مش بيت… ده مصيدة. كنت واقف في الركن، ضهري لازق في الحيطة، سامع صوت ضحكهم من ورا الباب، وحاسس إني أصغر من إني أصـ,ـرخ، وأكبر من إني أستحمل. كنت بحاول أرفض وأهرب من كل ده، بس الإعاقة اللي عندي كانت سلاسلي. لا شغل… لا فلوس… ولا مكان أروح له. الأسرة كانت مكوّنة من الأب، الأم، وانا أيمن المعاق، أختي سارة، وأختين بنات تانيين.

الأختين الكبار كانوا اتكـ,ـسروا بدري… اتعلّموا يسكتوا. بس سارة؟ سارة كانت مختلفة. سارة كان عندها 16 سنة. نضيفة في بيت قـ,ـذر. هادية وسط ضجيج الخطيئة. كانت آخر حاجة لسه ما اتمـ,ـدّتش بإيدهم. في الليلة اللي سمعت فيها الكلام ده، كنت قاعد في الصالة، والأنوار مطفية، وهم فاكريني نايم. — فيه زبون خليجي. — هيدفع ألف دولار. — بس له شرط واحد. سكتوا… والسكون كان أخـ,ـطر من الكلام. — عايز بنت عـ,ـذراء.

قلبي دق دقة واحدة، بعدها حسّيت إنه وقف. اسمها اتقال بهدوء… كأنه اسم أكلة على سفرة. سارة. قومت، صرخت، قلت لأ، حاولت أقف قدّامهم. أبويا بص لي بنظرة عمرها ما كانت نظرة أب وقال: — انت مالك؟ — دي فرصة عمر. الفلوس اتحطت على الترابيزة. ريحة العطر الغريب ملأت البيت. والباب خبط. الزبون الخليجي دخل، طويل، هادي، واثق. سارة كانت واقفة، عيونها بتدوّر عليّ وسطهم. إيديها بترتعش… وشـ,ـفايفها بتترجّى من غير صوت.

مسك إيدها. وأبويا فتح باب الأوضة بنفسه. وأول ما الباب اتقفل… عرفت إن العدّ التنازلي بدأ وبدأت أسمع صوت هدوم بتتقـ,ـطع… وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج

دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى